تفاصيل الخبر

متبرعان يتكفلان بـ «الدية الشرعية» عن السجين «محمد» بالتنسيق مع "إسلامية دبي" و"الخط الساخن"

تلقى (محمد - سوري - 34 عاماً) بارقة أمل بعد أن تكفّل متبرعان بسداد مبلغ 150 ألف درهم، قيمة الدية الشرعية المترتبة عليه، نتيجة تسببه بوفاة عامل إثر حادث عمل وقع عن طريق الخطأ، ما أدخله السجن. وجاءت هذه المبادرة الإنسانية بعد أن نشر «الخط الساخن» في صحيفة «الإمارات اليوم» مناشدة محمد لأهل الخير، فتفاعل المتبرعان مع قضيته، وتم التنسيق بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عبر "الخط الساخن" لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المختصة.

05 أغسطس 2025

تلقى (محمد - سوري - 34 عاماً) بارقة أمل بعد أن تكفّل متبرعان بسداد مبلغ 150 ألف درهم، قيمة الدية الشرعية المترتبة عليه، نتيجة تسببه بوفاة عامل إثر حادث عمل وقع عن طريق الخطأ، ما أدخله السجن. وجاءت هذه المبادرة الإنسانية بعد أن نشر «الخط الساخن» في صحيفة «الإمارات اليوم» مناشدة محمد لأهل الخير، فتفاعل المتبرعان مع قضيته، وتم التنسيق بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عبر "الخط الساخن" لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المختصة.

وأعرب محمد عن بالغ امتنانه للمتبرعين، مؤكداً أن وقفتهما الإنسانية معه ليست غريبة على أبناء دولة الإمارات، أفراداً ومؤسسات، الذين لا يترددون في دعم من ضاقت به السبل. وقال: «لا يمكن وصف سعادتي عندما تلقيت اتصالاً من فريق الخط الساخن يخبرني بأن قضية الدية قد تم حلها، بعد أيام قليلة فقط من نشر قصتي».

وكانت الصحيفة قد نشرت، بتاريخ 28 من الشهر الماضي، تفاصيل معاناة محمد، ومناشدته أصحاب الأيادي البيضاء لمساعدته في تسديد الدية، ليتمكن من الخروج من السجن والعودة إلى أسرته. ويقبع محمد حالياً في السجن المركزي بالشارقة، بعد صدور حكم قضائي بسجنه وإلزامه بسداد الدية الشرعية، عقب وفاة أحد عمال شركته نتيجة الإهمال وعدم توفير وسائل السلامة، إذ سُمح للعامل بالصعود إلى السقالة دون ارتداء الخوذة وحزام الأمان، ما أدى إلى سقوطه ووفاته.

وروى محمد أن الحادث وقع في أبريل الماضي، أثناء وجوده في أحد مواقع العمل بمدينة كلباء، حيث تفاجأ بهلع العمال عند سقوط زميلهم، فسارع بنقله إلى مستشفى كلباء، لكن العامل كان في حالة حرجة، وتوفي رغم محاولات الإنعاش.

وأشار إلى أنه مقيم في الدولة منذ 11 عاماً، وكان يدير شركة مقاولات متخصصة في التكسية والأرضيات، لكنها تعرضت لخسائر كبيرة مؤخراً. وأضاف أن وجوده في السجن أدى إلى تدهور أوضاع أسرته، التي اضطرت إلى مغادرة المنزل لعدم قدرتها على دفع الإيجار، وتعيش حالياً في مسكن أحد الأقارب.