تفاصيل الخبر

متبرعان يسددان 39 ألف درهم لعلاج الطفلة «ليان» بالتنسيق مع "إسلامية دبي" و"الخط الساخن"

تكفل متبرعان بسداد كلفة علاج الطفلة الأردنية "ليان"، البالغة من العمر ثلاث سنوات، والتي تعاني ورماً حميداً في الوجه، بلغت كلفته 39 ألف درهم. ويؤثر هذا الورم على صحتها ونشاطها ومظهرها، إذ يتمثل في بقعة صبغية داكنة تزداد اتساعاً مع مرور الوقت.

29 سبتمبر 2025

تكفل متبرعان بسداد كلفة علاج الطفلة الأردنية "ليان"، البالغة من العمر ثلاث سنوات، والتي تعاني ورماً حميداً في الوجه، بلغت كلفته 39 ألف درهم. ويؤثر هذا الورم على صحتها ونشاطها ومظهرها، إذ يتمثل في بقعة صبغية داكنة تزداد اتساعاً مع مرور الوقت.

وقد تم التنسيق بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عبر «الخط الساخن»، لتحويل مبلغ التبرع مباشرة إلى حساب الطفلة في المستشفى، تمهيداً لبدء مراحل العلاج اللازمة.

وأعرب والد الطفلة عن بالغ امتنانه للمتبرعين، مؤكداً أن هذا الدعم الإنساني أسعد الأسرة كثيراً، وأنه ليس غريباً على مجتمع دولة الإمارات الذي يتميز بروح التكاتف والتراحم، لا سيما في مواقف المرض والحاجة. واعتبر أن التبرع يعكس أصالة المجتمع وقيمه النبيلة.

وكانت صحيفة «الإمارات اليوم» قد نشرت في وقت سابق قصة معاناة الطفلة، حيث أوضح والدها أن ليان بدأت تظهر عليها علامات المرض بعد ستة أشهر من ولادتها، عندما لاحظ وجود بقعة حمراء صغيرة على وجهها، أخذت بالنمو تدريجياً حتى تحولت إلى بقعة داكنة كبيرة، يتسع حجمها بمقدار بوصة تقريباً كل شهر، ما تسبب في تشوه ظاهر في وجه الطفلة، وأثر على حالتها النفسية.

وأضاف أن الأسرة اضطرت إلى جعل الطفلة ترتدي قناعاً خاصاً لتغطية الجزء المصاب من وجهها، حتى تتمكن من ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي، مشيراً إلى أنهم راجعوا مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حيث خضعت لفحوص دقيقة أظهرت أن الورم حميد لكنه يتوسع، وقد يمتد إلى الفك وأسفل الوجه، ما يتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً.

وبيّن الأب أن الطبيب أوصى بإجراء عملية استئصال فورية، محذراً من أن التأخر في العلاج قد يعقّد من إمكانية إزالته لاحقاً. وأوضح أن كلفة العملية تبلغ 39 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية، خاصة أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجة وأربعة أطفال، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 8000 درهم، يذهب نصفه تقريباً لإيجار السكن، كما أن التأمين الصحي الذي يغطيه لا يشمل علاج الحالة.

وختم الأب حديثه قائلاً: «عندما فقدنا الأمل في الحصول على المساعدة من الجهات الخيرية، جاء هذا التبرع بمثابة طوق نجاة أنقذ ابنتي من معاناة مستمرة، وفتح لنا باب الأمل من جديد».