أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إطلاق أجندتها الرمضانية لعام 2026 في مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، ضمن برنامج متكامل يجمع بين البعد الإيماني والمعرفي والمجتمعي، ويعزز قيم التلاحم الأسري والتمكين المجتمعي، انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة في عام الأسرة، وترسيخاً لدور دبي نموذجاً عالمياً في رعاية المبادرات المجتمعية والإنسانية.
وتستهل الأجندة بفعالية «ملتـقانا» بحضور متوقع يتجاوز مئة شخصية قيادية من رائدات الأعمال الإماراتيات وسيدات المجتمع، في مساحة حوارية تعزز الشراكة المجتمعية وتفتح آفاق التعاون.
وفي الجانب الإيماني، ينظم المركز فعالية «مواسم الخير 3» عبر سلسلة من المحاضرات الصباحية والمسائية المقدمة عن بُعد عبر برنامج «تيمز»، بمشاركة نخبة من الواعظات والمحاضِرات المتخصصات في الوعظ والإرشاد الديني، حيث تتناول موضوعات تعمّق القيم الإسلامية السمحة، وترسّخ منظومة الأخلاق في الحياة اليومية، وتغرس ثقافة العبادة الواعية القائمة على الفهم والتدبر والتطبيق. كما تبرز هذه البرامج فضائل شهر رمضان باعتباره مدرسة للتزكية والإصلاح الذاتي والمجتمعي، وتسهم في تعزيز التماسك الأسري وبناء بيئة إيمانية داعمة داخل الأسرة، إلى جانب نشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وفي سياق متصل، أكدت مريم ثاني المطروشي، مدير مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي بالإنابة، أن شهر رمضان يمثل محطة سنوية متجددة لتعزيز الأثر الإيماني والمجتمعي لبرامج المركز، مشيرةً إلى أن الأجندة الرمضانية لهذا العام صُممت لتكون منصة متكاملة تجمع بين التزكية الروحية والتمكين المعرفي والدعم الاقتصادي للأسرة.
وأوضحت أن هذه البرامج تنسجم مع استراتيجية دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في ترسيخ المسجد والمراكز الثقافية الإسلامية كمحاضن إيمانية ومعرفية حاضنة للمجتمع، تسهم في تعزيز جودة الحياة، ونشر ثقافة العطاء والتكافل، وبناء بيئة رمضانية ملهمة تعمّق روح التلاحم والتراحم بين أفراد المجتمع، بما يرسخ مكانة دبي نموذجاً رائداً في العمل المجتمعي المستدام.
وتأتي هذه الأجندة ضمن استراتيجية الدائرة الرامية إلى بناء مجتمع متماسك ومستنير معرفياً ودينياً، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، بما يواكب رؤية دبي التنموية ويعزز ريادتها في العمل المجتمعي المستدام خلال الشهر الفضيل.