تفاصيل الخبر

إسلامية دبي تنظم دورة بعنوان "مهارات العرض والإلقاء الديني" تحت شعار: الوعظ المؤثر وتطوير دروس المساجد وفق رؤية 2025

ضمن خطة فريق مشروع (IACAD X) تطوير دروس المساجد، نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي دورة تدريبية متخصصة بعنوان "مهارات العرض والإلقاء الديني"، قدّمها الدكتور عادل المرزوقي، أخصائي رئيسي وعظ وإرشاد، بإدارة التثقيف والتوجيه الديني بالدائرة، وذلك ضمن مشروع تطويري شامل يستهدف تجديد الرسائل الوعظية وتعزيز أثرها في المجتمع.

01 أغسطس 2025

ضمن خطة فريق مشروع (IACAD X) تطوير دروس المساجد، نظّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي دورة تدريبية متخصصة بعنوان "مهارات العرض والإلقاء الديني"، قدّمها الدكتور عادل المرزوقي، أخصائي رئيسي وعظ وإرشاد، بإدارة التثقيف والتوجيه الديني بالدائرة، وذلك ضمن مشروع تطويري شامل يستهدف تجديد الرسائل الوعظية وتعزيز أثرها في المجتمع.

وقال السيد/ جاسم محمد الخزرجي رئيس المشروع – أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن خطة الفريق لتمكين الوعاظ من بناء خطاب ديني أكثر قربًا وتأثيرًا، يستند إلى فهم الجمهور واحتياجاته، ويُقدَّم بأساليب تفاعلية حديثة تراعي الفروق العمرية والثقافية. وتُعد هذه الدورة الوحدة الأولى من مشروع (IACAD X) " تطوير دروس المساجد 2025"، التي تسعى إلى إعادة صياغة المحتوى الوعظي كأداة فاعلة في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية.

شملت محاور الدورة التعريف بأهداف دورة المشروع، واستعراض المسارات الثلاثة المعتمدة للمحتوى الوعظي: الدروس الأسبوعية الموجّهة لجمهور المساجد، ودروس “عيال الفريج” المخصصة للأطفال واليافعين، إضافة إلى الدرس التفاعلي الذي يجمع بين الأطفال وأولياء أمورهم بأسلوب تشاركي قائم على القصة والمشهد التمثيلي والسؤال والتطبيق العملي.

كما ركزت الدورة على أهمية بناء المحتوى القيمي المؤثر، بالاعتماد على مصادر موثوقة تشمل القرآن الكريم، والسنة النبوية، والقصص النبوية والواقعية، وربطها بالقيم الإماراتية والسياقات الحياتية المعاصرة، لتقديم دروس قصيرة وفعالة تخاطب العقل والقلب معًا.

كما أولت الدورة اهتمامًا خاصًا بتدريب الوعاظ على مهارات الإلقاء المؤثر، من خلال استخدام أدوات التعبير الصوتي، ولغة الجسد، والأساليب الخطابية الحديثة، مع التنبيه إلى أبرز الأخطاء الشائعة في الأداء، كالرَتابة، والمبالغة في الحركات، أو تجاهل الجمهور. وتم التأكيد على أن التوازن، والبساطة، والتدريب المستمر هي مفاتيح التأثير الحقيقي.

وتماشياً مع رؤية الدائرة في تطوير الخطاب الديني دون الإخلال بأصالته، شددت الدورة على ضرورة اختصار المدة الزمنية للدروس بما يتناسب مع طبيعة الجمهور المعاصر، خاصة الشباب، الذين يميلون للمحتوى البصري القصير والمباشر، مع الحرص على وضوح القيمة المستهدفة وسبل ترجمتها إلى سلوك يومي فعّال.

وتأتي هذه الدورة في إطار جهود الدائرة المستمرة نحو تأهيل الكوادر الوعظية وإعدادهم لتقديم رسائل دينية تتسم بالواقعية والتجديد، وتسهم في بناء مجتمع متماسك أخلاقيًا، ومتصالح مع هويته وقيمه.