تفاصيل الخبر

إسلامية دبي تُصدر كتاباً مرجعياً جديداً بعنوان "الكتاب والمرأة… والمرأة والكتاب"

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إصدارٍ معرفي جديد بعنوان «الكتاب والمرأة… والمرأة والكتاب»، من تأليف فضيلة الدكتور عبدالحكيم الأنيس، ليشكّل إضافة نوعية إلى المكتبة الإسلامية المعاصرة، ويقدّم قراءة موسّعة وموثقة في علاقة المرأة بالكتاب، تأليفاً ونسخاً وقراءةً وبحثاً على امتداد التاريخ الإسلامي.

27 نوفمبر 2025

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إصدارٍ معرفي جديد بعنوان «الكتاب والمرأة… والمرأة والكتاب»، من تأليف فضيلة الدكتور عبدالحكيم الأنيس، ليشكّل إضافة نوعية إلى المكتبة الإسلامية المعاصرة، ويقدّم قراءة موسّعة وموثقة في علاقة المرأة بالكتاب، تأليفاً ونسخاً وقراءةً وبحثاً على امتداد التاريخ الإسلامي.

ويأتي هذا الإصدار ليخاطب المرأة والرجل على حدٍّ سواء، بما يقدّمه من متعة معرفية وفائدة بحثية، إذ يُبرز المكانة الرفيعة للمرأة في التراث الإسلامي، ويكشف حجم الجهود العلمية المبذولة لخدمتها ودراسة إنتاجها، موجهاً القرّاء والباحثين – رجالاً ونساءً – إلى أهم المصادر والمراجع والمظان التي تثري دراساتهم وتلبي تطلعاتهم العلمية. ويؤكد المؤلف أن كل ما يتصل بالمرأة في سياق المعرفة والعطاء «مطلوب مرغوب محبوب»، انطلاقاً من كونها شقيقة الرجل وشريكته في بناء الحضارة.

ويتناول الكتاب موضوعاته عبر قسمين رئيسيين؛ يقدّم الأول عرضاً لما أُلّف عن المرأة وما أُلّف لها، مع تسليط الضوء على إصدارات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في هذا المجال، والحديث عن المرأة في القرآن الكريم، وكتب تراجم النساء. أما القسم الثاني فيرصد حضور المرأة في عالم الكتاب عبر التاريخ، من مشاركتها في التأليف حتى القرن الثاني عشر الهجري، ودورها في نسخ الكتب وتكوين المكتبات وتحقيق المخطوطات، وكتابتها للسير الذاتية والمذكرات، واستعراض بارز لمؤلفات وكاتبات من الإمارات، ومن أعلام الكاتبات المسلمات غير العرب، إلى جانب فصول طريفة تسجّل صوراً واقعية من علاقة المرأة بالعلوم والكتب.

ويؤكد هذا الإصدار دعم الدائرة لجهود البحث العلمي وإثراء المحتوى الإسلامي المعاصر، في إطار خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز المعرفة الدينية، وإبراز الدور الحضاري للمرأة، وتحفيز الأجيال على قراءة التراث ودراسة مساهمات النساء في العلوم الشرعية واللغوية والأدبية. كما يجسّد الكتاب رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين المرأة علمياً وثقافياً، وإبراز حضورها الفاعل في مسيرة التنمية، وترسيخ مكانتها بوصفها شريكاً أساسياً في صناعة المعرفة.