تفاصيل الخبر

إسلامية دبي تُطلق مبادرة "مَعاريس الفريج" تزامناً مع عام الأسرة 2026

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مبادرة "مَعاريس الفريج" بالتزامن مع إعلان عام الأسرة 2026، في خطوة تعكس التزام الدائرة بترجمة التوجهات الوطنية التي تضع الأسرة الإماراتية في صدارة الاهتمام، بوصفها النواة الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي واستدامة التنمية.

18 مايو 2026

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مبادرة "مَعاريس الفريج" بالتزامن مع إعلان عام الأسرة 2026، في خطوة تعكس التزام الدائرة بترجمة التوجهات الوطنية التي تضع الأسرة الإماراتية في صدارة الاهتمام، بوصفها النواة الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز التماسك الاجتماعي واستدامة التنمية. وتأتي المبادرة ضمن مسار استراتيجي متكامل يعزز رؤية دبي نحو مجتمع قوي، مترابط، وقادر على مواصلة مسيرة التطور عبر منظومة أسرية مستقرة ومبنية على الوعي والمعرفة والقيم الراسخة.

وتنسجم مبادرة "مَعاريس الفريج" بشكل مباشر مع أهداف عام الأسرة 2026 الذي يركز على دعم استقرار الأسرة الإماراتية، وتمكين الوالدين، وتحفيز الشباب على تأسيس أسر مبكرة مستقرة، ومعالجة التحديات التي تواجههم بخطاب واقعي يحافظ على الهوية ويواكب احتياجات العصر.

ويأتي تنفيذ المبادرة بالشراكة مع جهات حكومية رائدة مثل هيئة تنمية المجتمع ومحاكم دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ووزارة التربية والتعليم، ما يعزز التكامل المؤسسي ويعكس حرص دبي على توحيد الجهود الوطنية لإنشاء بيئة داعمة للأسرة وتمتّعها بالرفاه الاجتماعي.

وفي هذا السياق، أكد سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أن إطلاق مبادرة "مَعاريس الفريج" يمثل ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة في جعل عام الأسرة محطة وطنية لتعزيز قيم الأسرة الإماراتية ودعمها باعتبارها الركن الأهم في حماية المجتمع من المتغيرات والتحديات.

وقال سعادته إن دبي لطالما قدّمت نموذجاً متقدماً في الاهتمام بالأسرة وتمكينها، وأن المبادرة الجديدة تأتي لتضيف بعداً نوعياً للجهود الحكومية من خلال محتوى ديني وتوعوي متعمق يعالج القضايا الأسرية بمنهج علمي متوازن، ويُسهم في تعزيز الاستقرار الأسري بما ينسجم مع أجندة دبي الاجتماعية ورؤيتها المستقبلية، مؤكدا بالدور الحيوي الذي تؤديه المبادرة في تمكين الشباب من اتخاذ قرارات أسرية واثقة تقوم على الوعي والمسؤولية، بما يعزز بناء أجيال قادرة على مواصلة نهضة دبي في العقود القادمة.

وتقدّم المبادرة برامج نوعية تركّز على ترسيخ ثقافة الزواج المبكر كخيار مجتمعي مسؤول، وتحفيز الأسر على تبني رؤى إيجابية حول الإنجاب استجابةً للسياسات الوطنية التي تشجع على تعزيز التوازن الديموغرافي ودعم استدامة المجتمع. كما تهدف إلى خفض متوسط العمر عند الزواج من خلال فتح مساحات حوارية بين الآباء والأمهات والشباب، وتزويدهم بحلول عملية تُسهِم في تيسير الزواج وتخفيف أعبائه المالية، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة في تعزيز جودة الحياة الأسرية.

وتشمل البرامج لقاءات تجمع المتزوجين حديثاً لدعم تماسكهم وبناء روابط أسرية قوية، إضافة إلى مبادرات إعلامية وتوعوية تسلط الضوء على أهمية تكوين الأسرة الكبيرة ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الامتداد الاجتماعي عبر الأجيال.

من جانبه، أوضح محمد ميحد السويدي، مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني، أن المبادرة تعتمد مساراً توعوياً شاملاً يخدم مستهدفات عام الأسرة من خلال إبراز دور الوالدين في بناء أسرة متماسكة، وتوجيه الشباب نحو التهيئة النفسية والعملية للزواج، بما يشمل دروساً مسجدية وخطب جمعة ومحاضرات توعوية تقدم حلولاً واقعية للتحديات اليومية التي تواجه الأسر الإماراتية.

وأشار السويدي إلى أن التركيز على القيم الأسرية من منظور ديني ومجتمعي يسهم في تعزيز الانتماء، ودعم الاستقرار، وتحقيق التوازن بين المسؤوليات الأسرية ومتطلبات الحياة الحديثة.

تؤكد دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بهذه الخطوة، استمرارها في تنفيذ البرامج الوطنية الرامية إلى دعم الأسرة الإماراتية، وترسيخ القيم التي تحافظ على تماسكها، وتعزيز دورها بوصفها العمود الفقري لمستقبل دبي، وقاعدة انطلاق رؤيتها التنموية نحو مجتمع أكثر قوة واستدامة ورفاه.