افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مسجد علي بن عبدالله قرقاش في منطقة أم هرير الثانية، بحضور معالي أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، وسعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، وجمعٍ من المسؤولين وأعيان المنطقة، وذلك في إطار جهود الدائرة المستمرة لتوسيع مظلة الخدمات الدينية وتعزيز البنية التحتية للمساجد بما يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها إمارة دبي، ويعكس الاهتمام المتواصل بعمارة بيوت الله وتطويرها وفق أعلى المعايير الهندسية والخدمية.
وشهد المسجد افتتاحه الرسمي بإمامة فضيلة الشيخ مشاري راشد العفاسي لصلاتي العشاء والتراويح، وسط حضور لافت من المصلين، في أجواء إيمانية عامرة عكست مكانة المسجد وأهمية دوره في تعزيز الوعي الديني وترسيخ روح الطمأنينة والتقارب بين أفراد المجتمع خلال الشهر الفضيل.
ويأتي إنشاء هذا الصرح بفضل كرم المحسنة مريم علي عبدالله قرقاش، في صورة تجسد روح العطاء والتكافل المجتمعي، وتعكس الشراكة الفاعلة بين الدائرة وأفراد المجتمع في تعمير بيوت الله، بما يعزز من حضور المسجد كمحور إيماني ومجتمعي.
ويُعدّ المسجد نموذجاً معمارياً حديثاً يجمع بين الأصالة والحداثة، حيث يستوعب 759 مصلياً و190 مصلية، بما يعكس حرص الدائرة على تطوير بنية دينية متكاملة تواكب النمو العمراني والسكاني في الإمارة، وتسهم في توفير بيئات عبادة مهيأة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، ويمتد المسجد على مساحة 6,336.20 متر مربع، ويضم منارة، وإيواناً، ومصلى الرجال، ومواقف للسيارات، وسكن للإمام والمؤذن، إضافة إلى مرافق متكاملة تشمل المغاسل والمواضئ والحمامات، وثلاجات للسقيا، وأماكن مخصصة لأصحاب الهمم، بما يضمن بيئة صلاة مريحة وآمنة.
وأكدت إسلامية دبي أن افتتاح المسجد يعكس حرصها على تطوير البنية الدينية، وتقديم مساجد متكاملة، تعزز القيم الروحية، وتتيح الفرص لجميع أفراد المجتمع، للمشاركة في الحياة الدينية والمجتمعية بكل يسر وكرامة.