أنجزت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري استعداداتها لتنفيذ عملية تحري هلال شهر رمضان المبارك، في منصتها المعتمدة لرصد الأهلة بمنطقة جبل نزوه بإمارة دبي، وذلك ضمن مهام اللجنة المكلفة برصد الأهلة بشكل شهري، في إطار دورها المؤسسي في تعزيز منهجية التحري الشرعي القائم على الدقة العلمية.
وتأتي هذه الخطوة انسجاماً مع الأهداف الاستراتيجية للدائرة في ترسيخ الوعي المجتمعي بمواقيت العبادات من صلاة وصيام، وإحياء للموروث الديني المرتبط برصد الأهلة كما دأب عليه أجدادنا الأوليين وفق الضوابط الشرعية والعلمية، إلى جانب الإسهام في نقل المعرفة وتعزيز الثقافة الفلكية بأسلوب مبسّط للأطفال وللنشأ.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور حمد محمد صالح، رئيس قسم المواقيت والأهلة، على أن مسار جبل نزوه لتحري الأهلة يعتبر منصة علمية مجتمعية، لما يمتلكه من تحري شهري للأهلة وذلك بجميع الوسائل العلمية المتاحة، وتميزه بالجميع بين الدقة الفلكية، والأصالة شرعية، والموروث المجتمعي، مشيراً إلى أن اعتماد الدائرة لخطط منهجية في تحري الأهلة يسهم في تعزيز الفهم الصحيح لبداية مواسم العبادات، كما تعتبر نتائج التحري رافداً للجهات المعنية التي تعلن عن أوائل الأشهر الهجرية بشكل رسمي في الدولة.
وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزام الدائرة بتطبيق أفضل الممارسات في مجال رصد الأهلة، وتقديم نموذج مؤسسي متكامل يعزز الثقة المجتمعية، ويترجم توجهات القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دبي كمركز رائد في العمل الديني المجتمعي القائم على العلم والمعرفة.