تفاصيل الخبر

إسلامية دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة تفتتحان فرعاً جديداً لحضانة الفريج في مركز المزهر الثقافي الإسلامي

في إطار جهودها المتواصلة واستكمالاً لمسيرتها في التوسع وتعزيز حضورها المجتمعي، أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن افتتاح فرعها الجديد لـ"حضانة الفريج" في مركز المزهر الثقافي الإسلامي، بحضور كريم من قبل معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، وسعادة عائشة ميران، سعادة مدير عام الدائرة أحمد درويش المهيري.

22 سبتمبر 2025

في إطار جهودها المتواصلة واستكمالاً لمسيرتها في التوسع وتعزيز حضورها المجتمعي، أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن افتتاح فرعها الجديد لـ"حضانة الفريج" في مركز المزهر الثقافي الإسلامي، بحضور كريم من قبل معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، وسعادة عائشة ميران، سعادة مدير عام الدائرة أحمد درويش المهيري، ليكون بذلك الفرع الثاني بعد مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، في خطوة تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج الوطني الرائد في مجال الطفولة المبكرة.

ويهدف هذا الافتتاح إلى تقديم تجربة تعليمية إماراتية متكاملة، تقوم على بناء بيئة تربوية تعكس روح الفريج الإماراتي، وتستوحي وحداتها التعليمية من التراث المحلي الأصيل، بما يعزز الهوية الوطنية والقيم الإسلامية في نفوس الأطفال منذ المراحل الأولى لنموهم، ويمنح الأسر الإماراتية بيئة تعليمية آمنة، داعمة، وغنية بالتفاصيل الثقافية.

وأشار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم إلى أن مشروع حضانة الفريج يشكل نموذجاً مجتمعياً متكاملاً يعيد إحياء قيم الفريج الإماراتي في تفاصيل الحياة اليومية، ويعزز الترابط الأسري، ويمنح الأطفال بيئة تربوية متوازنة تستلهم من أصالة الماضي وتواكب تطلعات المستقبل.

وأكد معاليه أن الحضانة تمثل رسالة وطنية تعكس حرص الدولة على ترسيخ الهوية وصون اللغة العربية وتعزيز الانتماء، مثنياً على الجهود الكبيرة التي بذلتها الدائرة والهيئة في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، وما أظهرته من التزام في دعم الأسر الإماراتية وتمكينها من أداء دورها التربوي على أكمل وجه.

كما أشاد معاليه بما حققته الحضانة من نتائج إيجابية خلال فترة وجيزة، مشيراً إلى أن دبي تفخر بكونها سبّاقة في إطلاق مبادرات نوعية تضع الإنسان في صدارة التنمية، وتؤكد أن الاستثمار في الأجيال هو الاستثمار الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة، مؤكدا معاليه على أن هذه الحضانة هي أفضل ما شاهده مقارنة بباقي الحضانات من حيث التخطيط وتوزيع الفصول والبرامج المختلفة التي تركز على التربية الأخلاقية والأصول الاماراتية، وتعزيز القيم الاجتماعية الأصيلة في أطفالنا.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أن افتتاح فرع حضانة الفريج الجديد يمثل خطوة نوعية نحو تفعيل المراكز الثقافية الإسلامية لتلبية احتياجات المجتمع وتطلعاته، مضيفا: "نعمل في الدائرة باستمرار على أن نكون أقرب إلى المجتمع، مستثمرين المرافق المتوفرة لدينا في تقديم خدمات تعليمية وتربوية نوعية، تعزز دور الأسرة وتواكب في الوقت ذاته المتغيرات العصرية." واختتم سعادته، "إن هذا المشروع يعكس رؤيتنا في بناء أجيال متوازنة، قادرة على الجمع بين الأصالة والقيم الإسلامية، وبين المعارف الحديثة والمهارات المستقبلية."

ومن جانبها، أشادت سعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بالشراكة الاستراتيجية المتواصلة مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ضمن مشروع "حضانة الفريج"، الذي ينسجم مع مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033، ويلبي الاحتياجات التعليمية للأسرة الإماراتية في قلب الأحياء السكنية.

وقالت سعادتها: "يوفر هذا المشروع الرائد بيئة حاضنة ومحفزة لنمو وتطوّر الأطفال في هذه المرحلة العمرية المهمة، ويسهم في بناء جيل واعٍ ومتميز، مرتبط بهويته الوطنية وقيمه الإسلامية السمحة، وثقافته الإماراتية الأصيلة. ونحن نتطلع إلى أن يلبي الفرع الجديد لحضانة الفريج في مركز المزهر الثقافي الإسلامي تطلعات الآباء والأمهات، وأن يكون بيتاً تتجسَّد في أركانه سمات التلاحم المجتمعي والقيم الإماراتية الراسخة ".

ويأتي هذا الافتتاح تتويجاً لمسيرة حضانة الفريج التي انطلقت من مركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، لتواصل نجاحها اليوم في مركز المزهر الثقافي الإسلامي، مؤكدة حضورها كمبادرة مجتمعية رائدة، تعزز من تلاحم النسيج الأسري الإماراتي، وتوفر للأسر برامج نوعية تواكب أفضل الممارسات التربوية العالمية، دون أن تنفصل عن الجذور الثقافية والهوية الوطنية الراسخة.