تفاصيل الخبر

متبرّع يُسدّد 44 ألف درهم رسوماً دراسية متراكمة على 3 أشقاء بالتنسيق مع "إسلامية دبي" و"الخط الساخن"

تكفل متبرّع بسداد المتأخرات الدراسية المترتبة على أبناء «أبوسالم» الثلاثة للعام الدراسي الماضي، وتبلغ 44 ألفاً و65 درهماً، ما سيُمكّنهم من استئناف مشوارهم التعليمي والالتحاق بالدراسة. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب أبناء «أبوسالم» في المدرسة.

10 أكتوبر 2025

تكفل متبرّع بسداد المتأخرات الدراسية المترتبة على أبناء «أبوسالم» الثلاثة للعام الدراسي الماضي، وتبلغ 44 ألفاً و65 درهماً، ما سيُمكّنهم من استئناف مشوارهم التعليمي والالتحاق بالدراسة. ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب أبناء «أبوسالم» في المدرسة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 29 سبتمبر الماضي، قصة معاناة «أبوسالم»، بسبب عدم قدرته على سداد المتأخرات الدراسية المتراكمة على أبنائه (سالم ونهى وناعمة)، نظراً إلى تردي وضعه المالي بعد خفض راتبه.

وأعرب الأب عن سعادته وشكره للمتبرّع، مثمّناً وقفته إلى جانبه في ظل الظروف المالية الصعبة التي تواجهه، مشيراً إلى أن خبر التبرّع أفرح أفراد الأسرة جميعاً، وأعاد الأمل للأبناء في العودة إلى مقاعد الدراسة مرة أخرى. وكان «أبوسالم» قد قال لـ«الإمارات اليوم»، إن حياته انقلبت رأساً على عقب في أغسطس 2023 بعد إعادة هيكلة جهة عمله، واتخاذ الإدارة قراراً بتقليل راتبه ليتقاضى 5700 درهم.

وأضاف: «بدأت حالتي المالية تسوء خلال العام الجاري، بعدما تراكمت عليّ الديون، الأمر الذي أثّر بشدة في استقرار أفراد الأسرة، وجعلني عاجزاً عن سداد الرسوم الدراسية المترتبة على أبنائي الثلاثة: سالم البالغ ثماني سنوات، ويدرس في الصف الثالث الابتدائي، ونهى البالغة 15 عاماً، وتدرس في الصف الـ10، وناعمة البالغة 16 عاماً، وتدرس في الصف الـ11، ما منعهم مواصلة تعليمهم، على الرغم من تفوقهم واجتهادهم في الأعوام السابقة».

وتابع: «لم أعد أحتمل رؤية أبنائي بعدما غابت الفرحة عن وجوههم نتيجة تخلفهم عن الدراسة بسبب أمور لا دخل لهم فيها، وهو ما تسبب في إدخال الحزن على الأسرة بأكملها، طوال الفترة الماضية». وشرح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكوّنة من زوجة (ربة منزل) وأربعة أبناء، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، لافتاً إلى أنه طرق العديد من الأبواب لمساعدته في محنته، لكنه لم يتلق منها رداً.